بالعجفتين أو بالشعر الأصفر أوبالتسريحه أو بالحجاب أو بالعنقوصين أو بالكشه .. تظل المذيعه حليمه بولند جميله ولها حضور لافت على الشاشه ، وبالعجفتين أو بالشعر الأصفر أو التسريحه أو بالحجاب أو بالعنقوصين أو في دور أبو عذاب يظل عبد الناصر درويش يمتلك موهبه وامكانيات فنيه موقوته تنفجر حسب حاجة الدور لها ، وقد اكتشفت من البوست السابق .. ان منطقة حليمه منطقه محظوره بالنسبه للمرأه الكويتيه، ولا يمكن الخوض فيها .. لأن أي نقاش سيفسر بأنه من باب الغيره
ولكن ما جعلني أتوقف عند ظاهرة حليمه ، وأكتب بوست آخر عنها .. هو
التساؤلات الكثيره التي طرأت علي
هل نعمة الجمال تكفي للظهور الاعلامي ؟
هل أصبح مستوى الثقافه و الذوق العام متدني لدى المواطن الكويتي ؟
كم من الوقت تستطيع نعمة الجمال ، أن تقاوم عقارب الساعه ، وحين يغتال الوقت الجمال ، ماذا تستطيع أن تقدم تلك النعمه ؟
والسؤال الأهم
هل يمكن اعتبار نعمة الجمال موهبه ؟
ولكن
الاعتراف بالحق فضيله
فلا يمكنني الا أن أقف احتراما مؤقتا لذكاء حليمه لأنها استطاعت وبفتره زمنيه وجيزه أن تسوق"لجمالها فقط"، من خلال البرامج والاعلانات والفوازير نظير مبالغ ماليه ضخمه ، وأن تشكل ظاهره حلوميه للشباب ، وظاهره جماليه للنساء وظاهره لغويه في اللهجه الكويتيه وأن تشغل الشارع الكويتي بين مؤيد ومعارض
وأن أقف احتراما أبديا لجمال وموهبة الاعلاميه القديره
أمينه الشراح
سؤال اليوم : بعد مشاهدة الأغنيه ، أيهما أجمل جمال حليمه أم موهبة عادل ؟
ملاحظه : لا يطوفكم نظرة وضحكة المذيع وصفقتة اللي مالها شغل بالأغنيه