عندما كنت بالمرحلة المتوسطه أحببت قواعد اللغة العربية وأعتبرتها ألغازا مسلية ، وكان المدخل لهذا الحب هو حبي لأنواع الأفعال ، ولكن هذا لا يشفع لي أخطائي النحويه الفادحه حتى يومنا هذا
فقد تعرفت على أنواع الأفعال ، وكان ترتيبهم لدي
الفعل الماضي والفعل المضارع ومن ثم فعل الأمر
فحين درست الفعل الماضي ارتبطت معه صوره ذهنيه في مخيلتي .. ألا وهي اللون
الأبيض والأسود ولا أعلم لماذا التصقت في مخيلتي تلك الألوان
أما الفعل المضارع ، فكان يوحي لي بالفرح والسعاده بمفهومي الطفولي البسيط
أما بالنسبة لفعل الأمر فهو أكثر ما كرهت في حياتي وذلك لشدة عنادي وتمردي على الأوامر حتى هذه اللحظه
وللأمانه فأنا لم أدرس فعلا خاص للمستقبل فكثير منه من صنع خيالي ، وقد أحسست بطفولتي انها أفعال مرتبطه بالوظيفه .. الوظيفه فقط دون أي شيء آخر
الآن وبعد أن اختلطت الأفعال ببعضها البعض ، ومع مرور الأيام أعدت ترتيب الأفعال وأهميتهم بداخلي ، أدركت أنه يجب أن يكون العد تنازلي بدءا بالمستقبل ومن ثم المضارع ، وأخيرا الماضي .. أما فعل الأمر فقد أسقطته من حساباتي منذ فتره ليست بقصيره
وقد كونت مفاهيم بسيطه حول تلك الأفعال
فالمستقبل هو عباره عن الأهداف المرجوه والطموح والآمال المحيطه بنا والذي نغلفه بالزهور ، وان كان ذلك في مخيلتنا فقط
المضارع هو الحاضر وهو ما نجنيه من ثمار بسبب تخطيطنا له في الماضي وهو مرحلة الحيويه والنشاط والتطبيق
الماضي ظلت صورته كما كانت بالأبيض والأسود ولكن ترتيبه في أولوياتي انتقل الى آخر المراحل
فالماضي يعاند طبيعتي المتمرده والعنيده حيث انني لا أستطيع تغييرظرف الزمان والمكان فيه أو تبديلهما شئت أم أبيت فهو عباره عن لقطات وصور مؤرشفه ، حيث توجد فيه صوره كان فيها ابتسامه ، وصوره أجد بها تنهيده وواحدة أخري فيها دمعه وأخرى حنين وشوق ، تجتمع تلك الصور وتلتصق ببعضها البعض لتكوّن فيلم يوثق الماضي في الذاكره دون القدره على تغيير أبسط الأشياء فيه ، وان كان التمني هو تغييره
فلنترك أحزان الماضي وننتقي أجمل ما فيه ونكسر قيود وسجن الحزن بداخلنا لنعيش حاضرا جميل ومستقبلا أجمل دون الالتفات الى الوراء
سؤال اليوم : أي الأفعال تفضلون : المستقبل، المضارع ، الماضي ، الأمر .. ولماذا ؟
هناك .. من بعيد .. حيث الأبواب الموصده والأسوار الشاهقه ، والشبابيك المغلقه المغطاة بأجمل التصاميم للستائر .. لتستر ما بداخلها من بشر ، ومشاكل ، وحب ، وحياة يوميه واحتفالات سعيده ، وانتصارات على معارك الحياة ، وهزائم وانتكاسات مع البشر .. ففي كل بيت هناك زاويه تسكنها شفاة الفرح وجثمان للألم
البيوت أسرار .. جمله رددتها والدتي كثيرا على مسامعي ، ولكني لم أفقها جيدا الا عندما كبرت واكتشفت ان لكل بيت سره ولكل بيت سعادته وأحزانه
ويجرني هذا الحديث الى موضوع ذا صله ألا وهو جمال وبساطة التصميم الهندسي للبيوت في الماضي اذا ما قارناه بالبيوت الحديثه وما يحدث فيها من تسابق في الألوان والمواد المستخدمه والتفاخر بآخر موضة للأثاث وورق الجدران
هذا الى جانب اننا في السابق لم نكن نهتم بجمال البيت بقدر اهتمامنا بجمال روح الناس الذين يسكنون بداخله، وما يتركونه من أثر داخل أرواحنا فما أجمل الماضي وذكرياته الجميله
سؤال اليوم : أيهما أجمل .. بيت بسيط تغمره السعاده .. أم قصر فاخر يسكنه الحزن ؟
يمينا ويسارا ، وكثيرة أيضا هي أنواع النساء فهناك الذكيه .. وهناك الجميله وهناك صاحبة الشخصية المتميزه ، وهناك من تجتمع بها عدة خصال في شخصيتها وهناك من لا يحق لها الدخول في عالم النساء كونها ذكرا في هيئة أنثى
وهناك التي لا يمكن وصفها وذلك لشدة تطرف مواصفاتها بالسلب أو الايجاب ، ولكن هناك امرأه واحده فقط
في حياة كل رجل .. امرأه تهز كيانه وتكتب أهم القصص في تاريخه وتقلب موازين حياته رأسا على عقب ، وتصنع له جناحين يطير فيهما معها ، ومن دونها ترجع قدماه الى الأرض
هذه المرأه تأتي مره واحده فقط ولا تتكرر مرة أخرى
نعم لا تتكرر لكونها مختلفه بكل ما تحمل كلمه الاختلاف من معنى
اختلافها يكون في كل شيء، شخصيتها .. جمالها .. سحرها .. ابتسامتها .. براءتها .. عيناها
لذا حين يجد الرجل نصفه الآخر ، فليتمسك به .. لأنه لا يأتي الا مره واحده في الحياة وان ذهب .. فانه يذهب بلا عوده و للأبد
تيرمينال فيلم من بطولة توم هانكس وكاثرين زيتا جونس ، وهو من الأفلام التي أحببتها، وعلى الرغم من أن الفيلم أنتج في سنة 2004 وشاهدته أكثر من مره، الا انه لا مانع لدي من مشاهدته مرات أخرى ، وذلك بسبب طرافة قصته ، وفكرته الرائعه ألا وهي : ان المواطن البسيط ممكن أن يكون ضحيه ظروف بلده السياسيه
المهم ، أنا مسافره اليوم لوحدي خالص مالص وخايفه لا أضيع بالمطار
:(
sleep bag احتياطا راح آخذ معاي
سؤال اليوم : هل بامكانكم الدعوه لي حتى أصل بالسلامه :) ؟
أتعس النساء هي من تمتلك النصف 1/2 ، سواء كان نصف روح أم نصف قلب رجل ، فأقبح ما أخترعته لغة الرياضيات الكسور، فهي تكسر دائما ما نتمناه في الواحد الصحيح
فحين يمر شريط ذكريات المرأه فوق جسر ذاكرتها فانه حتما سيمحي جزءا من جمالها وملامح الفرح في وجهها ، حتى وان حاولت أن تتجمل وتتزين بالورود سيظل لها نصف مختل اللون لأنها حتما ستغلف ذلك الجمال بمسحه من الحزن والألم ، وستكون منهكه من رفع أثقال الهموم على كتفيها ، وسيدور حولها الفراغ مصاحبا معه الكدمات والجروح الروحيه
لذا
أمقت الأنصاف حتى ولو كانت جميله لأنها ستظل دائما مشوهه
سؤال اليوم : ما هي أنواع الأنصاف التي تكرهونها؟
أغنية اليوم .. حين يكون الشخص في أنصاف الحلول ولا يستطيع اتخاذ قرار
طال غياب كأس الخليج عن منتخب الكويت الوطني مدة اثنا عشر عاما ، واليوم أصبح
الأزرق بطل الخليج بجداره وعمت السعادة و الفرحة الشارع الكويتي بكافة أطيافه لتصبح فرحة وطن من بعد حالة الاحباط التي أصبنا بها بالأمس من بعد حادث الاعتداء على / محمد الجويهل ، وكان ذلك الاحباط بسبب ردة فعل البعض للحادث وانقسامهم حسب التقسيمات التي أرادها ونادى بها الجويهل ، وظهر ذلك الانقسام واضحا من خلال ما بثته بعض القنوات الفضائيه أو المسجات أو التعليقات الخاصه بالفيديو / اليوتيوب للحادث
بالأمس حاولت السياسيه أن تفرقنا ..واليوم الرياضة كانت لها بالمرصاد فأبقتنا يدا واحده
إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل
سؤال اليوم : هل قصص الجنون ضروريه في حياتنا ؟ ولماذا؟
أغنية اليوم
A lonely room and empty chair Another day so hard to bear The things around me that I see remind me of The past and how it all used to be
From souvenirs to more souvenirs I live With days gone by when our hearts had all to give From souvenirs to more souvenirs I live With dreams you left behind I'll keep on turning in my mind
There'll never be another you No one will share the worlds we knew And now that loneliness has come to take your place I close my eyes and see your face
يعتبر التدوين الكويتي موسوعه لمعرفة آخر مستجدات الحياة المعاصره ، وهو الصحيفه الأولى في عصر ثورة المعلومات ، الى جانب أنه يساهم في تجديد الأفكار والمعلومات وذلك لارتباطه ارتباطا وثيقا بحياة الانسان ومشاكله اليوميه ، لهذا اتسع عالم التدوين لجميع الفئات العمريه والطبقات المجتمعيه والاختلافات المذهبيه والدينيه والفكريه اذ ما يجمعنا في عالم التدوين الابداع الكتابي ضمن اطار هويتنا الكويتيه ، واتفاقنا على حب الكويت وتقبل الرأي الآخر والتواصل ، ولكل مدون مجال ينشط ويبدع فيه ولكن استمرار نشاط المدونين وحفظ حقوقهم الفكريه ، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم الكتابيه يحتاج الى
دعم
وبرأيي يكون هذا الدعم من خلال انشاء رابطه تكفل حقوق المدونين الكويتيين
شأننا في ذلك شأن الدول التي سبقتنا في هذا المجال كالولايات المتحدة الأمريكية ، ومن الدول العربية المملكة الأردنية الهاشميه ، وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية
ومما لا شك فيه أن عدد المدونات الكويتيه لا يستهان به ، لهذا وجب علينا الأخذ بعين الاعتبار استحداث مثل تلك الرابطه ، وبما أن هذا الأمر يحتاج الى خطوات كثيره
بالعجفتين أو بالشعر الأصفر أوبالتسريحه أو بالحجاب أو بالعنقوصين أو بالكشه .. تظل المذيعه حليمه بولند جميله ولها حضور لافت على الشاشه ، وبالعجفتين أو بالشعر الأصفر أو التسريحه أو بالحجاب أو بالعنقوصين أو في دور أبو عذاب يظل عبد الناصر درويش يمتلك موهبه وامكانيات فنيه موقوته تنفجر حسب حاجة الدور لها ، وقد اكتشفت من البوست السابق .. ان منطقة حليمه منطقه محظوره بالنسبه للمرأه الكويتيه، ولا يمكن الخوض فيها .. لأن أي نقاش سيفسر بأنه من باب الغيره
ولكن ما جعلني أتوقف عند ظاهرة حليمه ، وأكتب بوست آخر عنها .. هو
التساؤلات الكثيره التي طرأت علي
هل نعمة الجمال تكفي للظهور الاعلامي ؟
هل أصبح مستوى الثقافه و الذوق العام متدني لدى المواطن الكويتي ؟
كم من الوقت تستطيع نعمة الجمال ، أن تقاوم عقارب الساعه ، وحين يغتال الوقت الجمال ، ماذا تستطيع أن تقدم تلك النعمه ؟
والسؤال الأهم
هل يمكن اعتبار نعمة الجمال موهبه ؟
ولكن
الاعتراف بالحق فضيله
فلا يمكنني الا أن أقف احتراما مؤقتا لذكاء حليمه لأنها استطاعت وبفتره زمنيه وجيزه أن تسوق"لجمالها فقط"، من خلال البرامج والاعلانات والفوازير نظير مبالغ ماليه ضخمه ، وأن تشكل ظاهره حلوميه للشباب ، وظاهره جماليه للنساء وظاهره لغويه في اللهجه الكويتيه وأن تشغل الشارع الكويتي بين مؤيد ومعارض
وأن أقف احتراما أبديا لجمال وموهبة الاعلاميه القديره
أمينه الشراح
سؤال اليوم : بعد مشاهدة الأغنيه ، أيهما أجمل جمال حليمه أم موهبة عادل ؟
ملاحظه : لا يطوفكم نظرة وضحكة المذيع وصفقتة اللي مالها شغل بالأغنيه